السبت، 22 أكتوبر 2011

وزير الاسكان: طرح 100 ألف قطعة أرض لمحدودي الدخل بداية العام المقبل

أعلن وزير الإسكان والمرافق والتنمية العمرانية دكتور محمد فتحى البرادعى طرح 100 ألف قطعة أرض لمحدودى الدخل مع بداية عام 2012
مؤكدا على أن الحكومة وضعت مجموعة من الضوابط والمعايير لضمان استخدام هذه المساحات فى الأغراض المخصصة لها وعدم "تسقيعها" أو المتاجرة بها، فضلا عن تعديل قانون الشهر العقارى ومنع بيع الوحدات بالتوكيلات.
وأوضح البرادعى -خلال مشاركته مؤتمر الإدارة العليا السابع والأربعين بعنوان "مصر بعد 25 يناير" فى الاسكندرية- أن صاحب الوحدة لن يستطيع التصرف فيها إلا من خلال مجموعة من الاشتراطات أهمها الانتهاء من البناء الكامل لها، فضلا عن مرور فترة 5 سنوات على بنائها.
وقال إن الوزارة أعدت خطة للتخلص من الأماكن العشوائية شديدة الخطورة خلال عام، وإنه سيتم توفير ما يقرب من 12 ألف وحدة سكنية بالتعاون مع الصندوق الاجتماعى لتوفير الحماية لقاطنى هذه العشوائيات خاصة الموجودة فى أماكن خطرة مثل عشوائيات السكك الحديدية والكتل الصخرية.
وأضاف الوزير أن الوزارة انتهت من المرحلة الأولى للقانون الجديد الموحد للأراضى الذى مازال مشروعا مقترحا لم يتم إقراره من مجلس الوزراء حتى الآن، موضحا أنه تم سحب أكثر من 50 ألف كراسة شروط فى أقل من شهر منذ طرح الوزارة لـ6700 قطعة أرض، وأرجع الإقبال إلى الضمانات التى وفرتها طريقة توزيع هذه الأراضى بدلا من أسعار المزادات التى كانت متبعة من قبل، كما أن تسعير هذه القطع اعتمد على تكلفة المرافق وبعض المصروفات الإدارية التى وصفها بـ"الرمزية".
وأشار إلى أن مشروع طرح الأراضى سيوفر 10 ملايين فرصة عمل منها 4.3 مليون فرصة مباشرة و 6.6 مليون فرصة غير مباشرة

الجزيرة: آخر اتصال تلقاه القذافى كان من سوريا

عرض مراسل قناة "الجزيرة" في مصراتة السلاح الشخصى مسدس مذهّب صادره الثوار الليبيون من العقيد معمر القذافى لحظة اعتقاله، كما عرض هاتف القذافى من نوع "ثريا" الذي يعمل بالأقمار الاصطناعية.
وأوضح أن سجل الاتصالات في الهاتف يشير إلى أن آخر اتصال تلقّاه القذافى كان من سوريا.


 
\

صالح:ثوار ليبيا لم يقتلوا القذافى

استنكر صالح الولدة القيادى بكتيبة "الصقع" انتقاد البعض لثوار ليبيا لقتلهم للقذافى وعدم تقديمه لمحاكمة عادلة, موضحَا أن الثوار لم يقتلوا القذافى ولكنه مات متـأثراً بجروح فى البطن والرأس نتيجة لمقاومته قبل إلقاء القبض عليه, مضيفا أن الثوار قاموا بنقله إلى سيارة الإسعاف إلا أنه توفى متأثرا بجراحه.
وأكد الولدة لبرنامج "الحياة اليوم" مساء الجمعة إن جثة القذافى متحفظ عليها الآن فى مكان آمن وسري خوفا من تعرضها إلى أى أذى من جانب أهالى الشهداء الذين أزهق القذافى أرواحهم.
وكشف الولدة أن الجثة تم عرضها على الطبيب الشرعى للقضاء للرد على أى شكوك تقول بأنه ليس القذافى وتم التأكد من الجثمان بعد تحليل عينة من الحامض النووى.

الجارديان: ادفنوا القذافى فى البحر

ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية اليوم السبت ان الجروح على جسد العقيد الليبي معمر القذافي تؤكد أنه من دون شك "قتل بدم بارد" خلال دقائق الفوضى التي اعقبت اعتقاله يوم الخميس.
واشارت الصحيفة الى أن الجروح التي ظهرت على جسد القذافي ناتجة عن طلقات نارية من مسافة قريبة على الجانب الأيسر من رأسه، وأن بقع الدم أظهرت أن هناك جرحا آخر ناتج عن طلق ناري في صدره.وأضاف التقرير أن الخلاف بشأن مكان دفن القذافي يهدد بإلقاء ظلاله على خطط المجلس الوطني الانتقالي للإعلان عن النهاية الرسمية للانتفاضة الليبية التي استمرت تسعة أشهر.
ولفتت الى الانتقالي في مصراتة رفض أن يدفن القذافي في مدينتهم، ونصحت الصحيفة الانتقالي بالتخلص من المشكلة ودفن جثة القذافي في البحر مثلما فعل بجثة اسامة بن لادن الزعيم السابق لتنظيم القاعدة.
وأوضحت أنه لا يوجد بين عامة الناس الكثير من الإحساس بالندم على الأسلوب الدموي والاستباقي في مقتل القذافي.
وذكرت أن غالبية المصلين في صلاة الجمعة بساحة الشهداء في العاصمة طرابلس قالوا إنهم مسرورون باغتيال القذافي.


جارديان: مصر تقتدى بتونس وليس ليبيا

أشارت صحيفة (ذي جارديان) البريطانية إلى أن الثورة المصرية لا تزال تنتهج المسار التونسي في الانتخابات والبعد عن الدماء، كما انتهجت نفس المسار في بداية الثورة، عندما أشعلت الثورة التونسية جذوة المظاهرات في مصر، وهو ما يجعل المجلس العسكري الحاكم المصري بعد حسني مبارك بعيدا عن المسار الليبي للثورة، فمصر تشبه تونس وليس ليبيا.
وأضافت الصحيفة أن مسار الربيع العربى في ليبيا اتضح بعد مقتل معمر القذافى، كما اتضح في تونس التي تمارس الانتخابات لأول مرة، معبرة عن ليبيا وتونس بأنهما وجهان متقابلان للربيع العربى.
وأكدت الصحيفة أن الثورة الليبيية التى نجحت مؤخرا بمقتل زعيمها السابق معمر القذافي فى إنهاء عقود الحكم الديكتاتورى المتصلب، تشهد حدودها مع تونس أول انتخابات ديمقراطية منذ عقود، حيث تتمتع تونس بمزايا كثيرة ومساوئ قليلة بالمقارنة بجارتها ليبيا.
واستطردت الصحيفة قائلةً إن تونس تتمتع بقاعدة كبيرة من المتعلمين، لذلك إذا نجح راشد الغنوشى، المفكر السياسى الإسلامى وزعيم حركة النهضة التونسية، فى تكوين أول حكومة ائتلافيه انتقالية حقيقية، فسيحقق إنجازا كبيرا بوضع نظام برلمانى متقدم، بما يجعل تونس استثناء إيجابيا فى المنطقة، خاصةً فى ظل عدم وجود شقوق قبلية أو عرقية في تونس كالتي تنتشر فى ليبيا، بالإضافة إلى الطابع العلمانى الذى تتميز به تونس، والذي تعتبره الصحيفة أحد دلالات تقدم تونس.
وانتقدت الصحيفة تصريحات الناتو، والمسئولين فى بريطانيا والتى توحى جميعها بأن ليبيا طفل صغير يجب الوصايا عليه لأنه غير مستعد لتولى أمره بنفسه، كما انتقدت تجاهل الغرب لدور الجامعة العربية التى دعمت الثورة الليبية.
وأكدت الصحيفة أن المرحلة القادمة فى ليبيا "الجديدة" ستكون اختبارا صعبا، يجب فيه على الميليشيات، والمقاتلين تسليم أسلحتهم إلى قيادة عسكرية موحدة، معربتةً عن مخاوفها نظراً لوجود علامات غير مشجعة مشيرةً إلى استحواذ المقاتلين على مخازن الأسلحة التابعة للقذافى، واحتفاظهم بها إلى الآن.
واعتبرت الصحيفة الجهل من أهم الأسباب التى تعمق الانقسامات الاجتماعية فى ليبيا، والتى عمد القذافى على تعميقة طيلة فترة حكمه، حتى أصبح النظام التعليمى فى ليبيا مفلسا.
أما فى تونس فإن المخاطر لن تقل عن ليبيا إذا فشلت التجربة الديمقراطية الأولى فى تونس لأن ذلك من شأنه ظهور نخبة تونسية أخرى ستخلق "الإدارة" الزائفة الخاصة بها، مما قد يؤثر على الربيع العربى.