أكد شاهد عيان أن المتظاهرين الأقباط بدأوا بالاعتداء على قوات الجيش المتمركزة في منطقة ماسبيرو يوم الأحد الماضي.
وقال الشاهد، الذي يعمل مخرجا بإحدى القنوات الإخبارية الخاصة ورفض الكشف عن هويته، إن مجموعة من المتظاهرين الأقباط أقاموا قداسا في منطقة ماسبيرو الساعة الخامسة والنصف مساء تقريبا، وكانت الأمور تسير بصورة هادئة وطبيعية تماما، حيث كان الأقباط يصلون وينشدون الترانيم وسط حراسة من جنود الجيش.
وأضاف بقوله "تحولت الأمور بشكل مفاجئ بعد أن انضم ما يقرب من 1500 متظاهر إلى الأقباط أمام ماسبيرو، ووصل عددهم إلى 3 آلاف متظاهر تقريبا، حيث بدأ المتظاهرون في الاحتكاك بالجيش ومحاولة التقدم على أجساد الجنود، الذين فوجئوا بالتصعيد من جانب المتظاهرين".
وتابع بقوله "نجح المتظاهرون في دحر جنود الجيش حتى مبنى وزارة الخارجية، واستولى أحدهم على سيارة رانجلر تابعة للجيش، وقام المتظاهرون بإحراقها مع حافلة نقل ركاب تابعة للجيش".
وأشار الشاهد إلى أن قوات الجيش استجمعت قواها مرة أخرى وعادت في محاولة لتفريق المتظاهرين، إلا أن أحد الجنود لقي مصرعه بعد أن تعرض لضربة بآلة حادة في بطنه، ثم قتل جندي آخر برصاصة في رأسه، وهو ما أصاب الجنود بحالة هستيريا، فقام أحد الجنود بركوب سيارته المدرعة وقادها باتجاه كوبري أكتوبر وكان يحاول تفادي المتظاهرين، إلا أن بعضهم اعتلى سطح السيارة وضربوا الجندي بالطوب وزجاجات المولوتوف.
وقال الشاهد إنه شاهد اثنين من المتظاهرين تعرضوا للدهس أثناء هجومهما على السيارة المدرعة.
وأكد الشاهد أنه في تلك الأثناء بدأت مجموعات من سكان منطقة بولاق بلغ عددهم ما يقرب من 200 شخص في التجمع للدفاع عن الجيش، وكان هؤلاء يحملون هراوات وشوم ويهاجمون المتظاهرين بقوة وهو ما أدى إلى حالة من الكر والفر وسقوط ضحايا خلال الاشتباكات.
وأضاف بقوله "تحولت الأمور بشكل مفاجئ بعد أن انضم ما يقرب من 1500 متظاهر إلى الأقباط أمام ماسبيرو، ووصل عددهم إلى 3 آلاف متظاهر تقريبا، حيث بدأ المتظاهرون في الاحتكاك بالجيش ومحاولة التقدم على أجساد الجنود، الذين فوجئوا بالتصعيد من جانب المتظاهرين".
وتابع بقوله "نجح المتظاهرون في دحر جنود الجيش حتى مبنى وزارة الخارجية، واستولى أحدهم على سيارة رانجلر تابعة للجيش، وقام المتظاهرون بإحراقها مع حافلة نقل ركاب تابعة للجيش".
وأشار الشاهد إلى أن قوات الجيش استجمعت قواها مرة أخرى وعادت في محاولة لتفريق المتظاهرين، إلا أن أحد الجنود لقي مصرعه بعد أن تعرض لضربة بآلة حادة في بطنه، ثم قتل جندي آخر برصاصة في رأسه، وهو ما أصاب الجنود بحالة هستيريا، فقام أحد الجنود بركوب سيارته المدرعة وقادها باتجاه كوبري أكتوبر وكان يحاول تفادي المتظاهرين، إلا أن بعضهم اعتلى سطح السيارة وضربوا الجندي بالطوب وزجاجات المولوتوف.
وقال الشاهد إنه شاهد اثنين من المتظاهرين تعرضوا للدهس أثناء هجومهما على السيارة المدرعة.
وأكد الشاهد أنه في تلك الأثناء بدأت مجموعات من سكان منطقة بولاق بلغ عددهم ما يقرب من 200 شخص في التجمع للدفاع عن الجيش، وكان هؤلاء يحملون هراوات وشوم ويهاجمون المتظاهرين بقوة وهو ما أدى إلى حالة من الكر والفر وسقوط ضحايا خلال الاشتباكات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق