شدد الجيش من إجراءاته الأمنية لحماية مجلسي الشعب والشورى، بزيادة عدد الآليات العسكرية وأفراد الجيش، وتوسيع انتشار الجنود في محيط منطقة مجلسي الوزراء والشعب تحسبا لأي طارئ أو قدوم متظاهرين للاحتجاج على أحداث فتنة ماسبيرو أمس.
في حين استمر اجتماع مجلس الوزراء الطارئ في انعقاده، ومن المرتقب إصدار قرارات عاجلة لإنقاذ الوضع المتردى في وسط القاهرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق