أعربت مجلة (نيوزويك) الأمريكية عن أسفها لتصاعد نبرة التوترات الطائفية في مصر بعد الثورة، وبخاصة أحداث ماسبيرو الأخيرة التي تعد مثالا محزنا لاضطهاد الجاليات، زاعمة بأنه ظاهرة في العالم الإسلامي، مؤكدة أن تكرار الهجمات على الأقباط أو أي أقليات يعني فشلا للثورة.
وأشارت الصحيفة إلى تغير المشهد المصري بشكل سيئ، فخلال الأيام الأولى لثورة يناير تم إنشاء دوريات مشتركة من قبل الأقباط والمسلمين لحراسة الكنائس في القاهرة والإسكندرية، إلا أن الاحداث التي تلت ذلك أثارت مخاوف الأقباط خاصة بعدما رفض الجيش تحمل المسئولية وأكد أن أحداث ماسبيرو يقف وراءها "أيدٍ خفية" تهدف إلى إثارة القلاقل.
وأكدت المجلة أن الاعتدال يجب أن يسود مصر ويجب أن تتقدم الثورة المصرية نحو الديمقراطية حتى تقود المنطقة العربية، واستعادة الدور القيادي لمصر في العالم العربي يعني التوحد وعدم وجود توترات داخلية، وإذا كان جنرالات الجيش تظهر عليهم علامات الرضا والراحة المفرطة وهم جالسين في مقاعدهم، فيجب عليهم توفير الأمن والأمان الفعال لكل المواطنين المصريين بغض النظر عن العقيدة، وهذا يعني أن الهجمات على الكنائس والأقباط أنفسهم يجب أن تتوقف ويعاقب مرتكبوها؛ وبخلاف ذلك، ستكون قد فشلت الثورة.
وبحسب المجلة، فإن الاقباط واجهوا صعوبات كبيرة خلال الربيع العربي، من جهة أنهم شاركوا في التظاهرات ضد الممارسات الديكتاتورية الفاسدة التي وقعت الأنظمة القمعية التي حكمت كثيرا من بلدان الشرق الأوسط، ومن جهة أخرى، أنهم قلقون حول حقيقة ما قد يتبع انهيار هذه الأنظمة، وصعود الإسلاميين لتولى مقاليد الامور.
وقالت المجلة إن الاشتباكات التي وقعت مؤخرا في القاهرة بين المتظاهرين الأقباط وقوات الأمن المصرية جاءت وفقا لسلسة من الاحداث بدأت بهجوم على كنيسة أسوان، دون وجود أي رد فعل من جانب السلطات.
وأكدت المجلة أن الاعتدال يجب أن يسود مصر ويجب أن تتقدم الثورة المصرية نحو الديمقراطية حتى تقود المنطقة العربية، واستعادة الدور القيادي لمصر في العالم العربي يعني التوحد وعدم وجود توترات داخلية، وإذا كان جنرالات الجيش تظهر عليهم علامات الرضا والراحة المفرطة وهم جالسين في مقاعدهم، فيجب عليهم توفير الأمن والأمان الفعال لكل المواطنين المصريين بغض النظر عن العقيدة، وهذا يعني أن الهجمات على الكنائس والأقباط أنفسهم يجب أن تتوقف ويعاقب مرتكبوها؛ وبخلاف ذلك، ستكون قد فشلت الثورة.
وبحسب المجلة، فإن الاقباط واجهوا صعوبات كبيرة خلال الربيع العربي، من جهة أنهم شاركوا في التظاهرات ضد الممارسات الديكتاتورية الفاسدة التي وقعت الأنظمة القمعية التي حكمت كثيرا من بلدان الشرق الأوسط، ومن جهة أخرى، أنهم قلقون حول حقيقة ما قد يتبع انهيار هذه الأنظمة، وصعود الإسلاميين لتولى مقاليد الامور.
وقالت المجلة إن الاشتباكات التي وقعت مؤخرا في القاهرة بين المتظاهرين الأقباط وقوات الأمن المصرية جاءت وفقا لسلسة من الاحداث بدأت بهجوم على كنيسة أسوان، دون وجود أي رد فعل من جانب السلطات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق