الأربعاء، 19 أكتوبر 2011

غضب فى إسرائيل بسبب التلفزيون المصرى

تسببت المقابلة التي أجراها التلفزيون المصري مع الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط أمس الثلاثاء في حالة من الاستياء ، ليس لمحتواها وإنما لتوقيتها.
ورصد مراسل وكالة الأنباء الألمانية حالة من الغضب والدهشة في إسرائيل فور إذاعة المقابلة، خاصة وأن كثيرين رأوا أن الهدف منها كان 'الدعاية' لمصر وأن شليط يبدو أنه كان مجبرا عليها.
وقال البعض إن شليط كان يتنفس بصعوبة ويبدو شاحبا ويجيب على الأسئلة بتردد وبدا أحيانا غير قادر حتى على الإجابة.
وتساءل البعض كيف يتم إجباره على إدلاء بمقابلة قبل حتى مقابلة أهله. ونقلت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' على موقعها الإلكتروني عن مصادر عسكرية إسرائيلية القول إن المقابلة 'تتناقض مع الاتفاقيات'''بين الجانبين، دون توضيح ما إذا كانت الصفقة قد تضمنت شيئا في هذا الخصوص.
وعرض التلفزيون المصري المقابلة قبل تسليمه إلى إسرائيل، وأعرب فيها شليط عن أمله أن تساعد الصفقة في التوصل إلى سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وقال إنه سيسعد إن تحرر جميع الأسرى الفلسطينيين بعد أن مر هو بتجربة الأسر.
وقال شليط إنه ظل يعتقد دوما أن اليوم سيأتي ويتحرر من الأسر وانه علم بأمر الصفقة قبل أسبوع فقط. وقال :'المصريون نجحوا من خلال علاقاتهم الجيدة مع حماس ومع إسرائيل''في إتمام الصفقة'.
وحول الشريط الذي أذيع له قبل عامين ، قال 'عرض شريطي التلفزيوني لم يكن يعني الكثير بالنسبة لي وإن كان يعني الكثير لآخرين'.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق