رغم العديد من التطورات السلبية التي تمر بها مصر على صعيد حالة عدم الاستقرار منذ ثورة يناير،
!
إلا أن ما حدث خلال جمعة تصحيح المسار من محاولة اعتداء على السفارة الإسرائيلية وما صاحب ذلك من أحداث شملت الاعتداء على مديرية أمن الجيزة ومبنى وزارة الداخلية أثار العديد من التساؤلات حول مستقبل الفوضى في مصر والإشارة إلى أنها لم تعد فوضى خلاقة!
وقد فتح ذلك الباب واسعا أمام الحديث عن الفوضى، الأمر الذي فرضه في الوقت ذاته تجديد العمل بقانون الطوارئ، وسط كل ذلك يتساءل الكثيرون عن الأسباب التي أدت الى تفاقم الأمور على هذا النحو في مصر بشكل قد يشوه الثورة التي بدت رائعة في نظر العالم أجمع؟ وكيف يمكن لنا أن نخرج من هذه الحالة إلى وضع يعبر بمصر إلى بر الأمان في ضوء حقيقة تربص أطراف كثيرة داخلية وخارجية تستهدف النيل من البلاد وإغراقها في حالة من الفوضى.
ورغم الاتهامات التي تطال فلول النظام السابق، وهي صحيحة، ودورها في إشعال الموقف، إلا أن الأمر يبقى في يد المصريين فبيدهم وحدهم تفويت الفرصة على هؤلاء، فكيف نواجه الفوضى، وإلى أي حد أسهمت حالة السيولة ما بعد الثورة خاصة فيما يتعلق بتنظيم المليونيات في إحداثها وكيف يمكن لجهاز الشرطة أن يلعب دوره في حماية أمن الوطن وإنقاذه من التردي في قاع سحيق من عدم الاستقرار .. هذا ما نناقشه في هذه السطور.
وقد فتح ذلك الباب واسعا أمام الحديث عن الفوضى، الأمر الذي فرضه في الوقت ذاته تجديد العمل بقانون الطوارئ، وسط كل ذلك يتساءل الكثيرون عن الأسباب التي أدت الى تفاقم الأمور على هذا النحو في مصر بشكل قد يشوه الثورة التي بدت رائعة في نظر العالم أجمع؟ وكيف يمكن لنا أن نخرج من هذه الحالة إلى وضع يعبر بمصر إلى بر الأمان في ضوء حقيقة تربص أطراف كثيرة داخلية وخارجية تستهدف النيل من البلاد وإغراقها في حالة من الفوضى.
ورغم الاتهامات التي تطال فلول النظام السابق، وهي صحيحة، ودورها في إشعال الموقف، إلا أن الأمر يبقى في يد المصريين فبيدهم وحدهم تفويت الفرصة على هؤلاء، فكيف نواجه الفوضى، وإلى أي حد أسهمت حالة السيولة ما بعد الثورة خاصة فيما يتعلق بتنظيم المليونيات في إحداثها وكيف يمكن لجهاز الشرطة أن يلعب دوره في حماية أمن الوطن وإنقاذه من التردي في قاع سحيق من عدم الاستقرار .. هذا ما نناقشه في هذه السطور.
!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق